مجزرة إسرائيلية دامية في غزة تحصد العشرات..(الجزيرة نت)
ــــــــــــــــــــ
اليهود ارتكبوا في فلسطين
اليهود ارتكبوا في فلسطين
أكثر من 250 مجزرة
من عام 1937 حتى اليوم
من عام 1937 حتى اليوم
استكمالا لباقة مدوناتي الخاصة ، التي أفرغت فيها ما كنت أحتفظ به من ملفات ، ورقية تم إلكترونية ، تكونت علي مدار السنين ،أملا في نشرها في سلسلة كتب ومؤلفات..ونظرا لتعذر ذلك في الوقت الراهن ، لذا فقد بدأت في نشرها إلكترونيا ، عسي أن يستفيد مناه أحد..تنقسم هذه المدونة إلي الأقسام التالية: أولا: ـ أقوال تاريخية ثانيا: ـ أقوال مأثورة ثالثا: ـ أقوال غير مأثورة رابعا: قالوا
* خالد الجندى ، الشيخ ، أحد علماء الأزهر ، مؤسس قناة أزهرى التى انطلقت في رمضان 1430 هـ. (2009)ردا علي سؤاله: لماذا أجريت استفتاء على استضافة جمال البنا فى قناة أزهرى؟ قال: لأنه رجل سيئ الأدب ويشتم ويسب فى رجال الأزهر ، وأنا فى حقيقة الأمر متردد بشأن صلاحيته للظهور فى القناة والتحاور معه ، وإن كنت أعتقد أنه لا يصلح ، لأن ما يقوله ليس فكرا إسلاميا وإنما «فكر مراحيض»، لكن إن أراد الناس ذلك فلن أتردد فى استضافته بناء على نتيجة الاستفتاء نزولا على رغبة الناس، لكنى بشكل شخصى لا أود محاورته، وإن استمر فى تطاوله فسيسمع ما لا يسره.(اليوم السابع)
* "جئت سعيا إلى بداية جديدة بين الولايات المتحدة والمسلمين في العالم ترتكز على المصالح المتبادلة والاحترام المتبادل وعلى حقيقة ان أميركا والإسلام لا يقصي احدهما الآخر ولا يحتاجان إلى التنافس". وأنهما "يتقاسمان المبادئ نفسها مبادئ العدالة والتقدم، التسامح والكرامة لكل البشر". ان الولايات المتحدة "ليست في حرب مع الإسلام ولن تكون كذلك ابدا"، و"لكننا سنواجه المتطرفين العنيفين الذين يشكلون خطرا على أمننا". و "نرفض الأمور نفسها التي يرفضها كل الناس من كل الديانات: قتل الأبرياء من رجال ونساء وأطفال" [الرئيس الأميركي باراك اوباما، في خطابه في جامعة القاهرة الخميس 4/6/2009].
* أن البعض حاول ان يؤثر على اوباما كي يركز الخطاب على النواحي الدينية والثقافية وهو الأمر الذي اعترضت عليه وطلبت وان يعالج القضايا السياسية أيضا في خطابه [داليا مجاهد- عضوه في مجلس استشاري في الولايات المتحدة لشؤون المسلمين، بي بي سي، الأربعاء 3 يونيو 2009].
والعالم الإسلامي .. ان هذه التصدع تكون على مدى سنوات ولا يمكن علاجه من خلال خطبة واحدة [ديفيد أكسيلرود- أحد كبار مستشاري الرئيس الأمريكي اوباما].
* "إذا أراد اوباما معالجة أسباب كراهية المسلمين للولايات المتحدة فعليه مواجهة الأنظمة القمعية في المنطقة التي تدعم واشنطن عددا منها وخصوصا البلدان التي زارها" [سارة لي ويتستون - مديرة منظمة العفو الدولية في الشرق الأوسط].
* هيحصل إيه يا حلو لو قرر أوباما أن يزور القرية الفرعونية ثم قرر بعد خروجه منها أن يتمشى حتى كوبرى عباس وشاهد كميات المخلفات الآدمية الشنيعة التى تمتد على طول السور وبعضها كما تعلم يرقد متحجرًا هناك من سنين، فقال لى: بسيطة، فى دقائق سيكون إلى جوار أوباما كل من محافظ الجيزة والدكتور زاهى حواس لإعلان افتتاح أول متحف فى الهواء الطلق للمخلفات الفرعونية.اصطباحة بقلم بلال فضل في المصري اليوم ٣/ ٦/٢٠٠٩ (المحطة)
* الرئيس أوباما في مقدمة خطابه لم تغب عنه روح التاريخ الذي درسه ، فقدم مصر تاريخاً وثقافة حينما امتدح القاهرة وعراقتها والأزهر وقيمته التاريخية الدينية. لا شك هذا يبين لنا أن الرئيس تخطى عصر الجهل الأمريكي والذي مثلته الإدارة السابقة بتجاهل
قيمة العالم الإسلامي في مواقف عدة ولم تكن تعرف من العالم المسلم إلا شرذمة لا تمثل الإسلام ولا المسلمين.(الكاتب الأردني المقيم في أمريكا صلاح المومني في عرب تايمز)
* " كان نِفسي في حاجه واحده.. يقوللنا رأيو إيه في قضية سوزان تميم" ـ إشارة إلى قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم التي شغلت الصحافة والصحفيين المصريين وكأنها قضية القضايا.نجم الكوميديا المصري عادل إمام
فأنا سعيد لاختيار البيت الأبيض لجريدة المصري اليوم، وكنت أتمنى حضور المؤتمر لأسأل أوباما عما أريد، ولا يعنيني وجود صحافي إسرائيلي من عدمه.. وإن كانت هناك مقاطعة، فكان يجب أن تقاطع الصحفية الفلسطينية التي حضرت. المؤتمر لم يكن مؤتمرا عاديا بل هو مؤتمر لرئيس أكبر دولة في العالم يضع فيه اللمسات الأخيرة لمستقبل العالم...جلست أربعين دقيقة أمام شخص مثقف غير عادي، وقارئ جيد للتاريخ وملم بكل أحداثه" الكاتب الصحفي مجدي الجلاد رئيس تحرير "المصرى اليوم" في مداخلة مع برنامج "الحياة اليوم"
في الوصول، الطرق المؤدية الى جامعة القاهرة كانت مقفولة تماما، أنا معجب جدا بكاريزما هذا الرجل، وكنت عايز أأقرّب منو وأدقق في ملامحو وأفحصها...لفت انتباهي أثناء خطابه إنو راجل مذاكر كويس التاريخ والدين وكل حاجه ومركّز جدا وهادي في حواره بشكل يثير الإعجاب فعلا.. فعلا ..مذاكر كويس وبيكتب وبيقرا برضو" الممثل أحمد السقا، بطل أفلام الآكشن المصرية، في مداخلة مع نفس البرنامج.
* تحت عنوان "4 يونيو ... عيد الثورة الاوبامية"دوٌن أحمد عبد الفتاح "فيه ملاحظة رفيعة كده.. هو يا تري يا هل تري الالمان هيعموا نفس الكلام ده عشان سي اوبما رايح لهم ؟ وهل ياتري وسائل الاعلام الالمانية قارفه الالمان باخبار الرئيس المنتظر وزيارته التاريخية لالمانيا ؟ سؤال بجد يحتاج الي اجابة ولكن مش من المسولين الالمان ولكن من المسولين المصريين" (مدونة "يالالاللي")
* قالت منى الشاذلي في برنامج "العاشرة مساءً" ساخرة : "دول مش بس كنسوا وغسلوا وليفوا الشوارع وقصقصوا الشجر، دول غيروا بلاط وأعمدة إنارة، وأخدوا البطايق من الناس علشان يكون كل شئ تحت السيطرة.. فمنطقة بين السرايات تعيش أجمل حالاتها انتظاراً لأوباما" ، وقالت إن يوم الخميس هيبقى أجازة أوباما ، زي أجازة شم النسيم وأجازة عيد تحرير سيناء!!!...(المحطة)
* محمد منير ، الفنان ، هدّد بأنه سوف يأخذ بأي طريقة ثلاثة أحجار من الهرم الاكبر ليبني بها بيتاً خاصاً إذا ما قامت الحكومة المصرية بمنح البر الغربي لنهر لنيل في مدينة أسوان، جنوب مصر، إلى أحد رجال الأعمال المشهورين لبناء منتجع سياحي عليه "فمن فرّط في 12 كيلومتراً من أفضل الاماكن السياحية في العالم، لن يهتم بأي شيء آخر حتى لو كان الهرم نفسه" وأضاف: إن هناك محاولات تجري الآن لمحو ثقافة مهمة في الجنوب بتحويل 12 كيلومتراً من كورنيش أسوان في برها الغربي الى مارينا يملكها أحد رجال الاعمال، وهي عملية تشبه ما قام به التتار الذين دمروا ثقافة العالم، وألقوا بكتب مكتبة بغداد في النهر يعبر فرسانها فوقها.(للمزيد)
* إبراهيم عيسى، رئيس تحرير جريدة "الدستور" ، تحت عنوان "المعلم" ، يكتب: إستثناء مصري صميم لكل قاعدة في مصر يحمل
عدة استثناءات مهمة وحقيقية عن الشخصية المصرية عن حسن شحاتة أتحدث!! أولا: لا تجد عند شحاتة هذا اللوع وتلك الملاوعة واللف والدوران والمراوغة والكلام بلسانين أو النفاق لكبير أو صغير...إلخ. ثانيا: يتمتع شحاتة بالنفس الطويل وروح الدأب والمثابرة، ولم يكن أبدا من قصار النفس أصحاب النجاح الطياري المفاجئ والمؤقت، ويغيب عنه هذا المنهج الذي يسود لاعبي الكرة، حيث يحاول كل لاعب استغلال شهرته وموهبته بأسرع وقت وبأقصر الطرق وأسهلها ولا يري إلا المال والفلوس...إلخ. (الدستور)