الثلاثاء، 2 يونيو 2009

قالوا..علي مسئوليتهم (من حرف الطاء)

* طارق دياب: النجم السابق للمنتخب التونسي والمحلل بقناة «الجزيرة الرياضية» ، أثناء تناول مباراة مصر ونيجيريا ، فى اطار منافسات بطولة كأس الامم الافريقية المقامة فى انجولا ، بمشاركة كل من نادر السيد ــ الحارس السابق للمنتخب المصري ــ وزكريا ناصف ، وتعقيبا علي تصريح نادر بأن فوز مصر علي نيجيريا قد أسعد كل العرب، قاطعه قائلاً: إن العرب لم يسعدوا لفوز مصر وتحديداً عرب شمال أفريقيا. ثم أضاف: إن العروبة قد ماتت بموت «جمال عبدالناصر»، وأن العرب الآن أصبحوا يكرهون بعضهم، مؤكداً أن 90% من عرب شمال أفريقيا كانوا يتمنون فوز نيجيريا علي مصر.وأضاف أيضاً أن مباراة مصر والجزائر قد أسهمت بشكل كبير في تعميق الهوة بين العرب، حيث أصبح كل تونسي ومغربي وجزائري يتمني خسارة مصر.
* عادل امام ، فنان الكوميديا ، فى الحوار الذى أدلى به بصحيفة المصري اليوم ، أكد علي تصريحاته السابقة برفضه عمل ابنته بالفن بسبب العادات والتقاليد ، وذلك من منطلق أنه أساسا كما قال من مدينة المنصورة ، وتربى على تقاليد وأخلاقيات الأحياء الشعبية بمنطقة الحلمية..فقال إنه متمسك برأيه هذا ، ولا يرى كما قال أى تضارب فى عمله هو بالفن ، وكذلك الأمر بالنسبة لأبنائه الشباب المخرج رامى إمام والممثل محمد إمام.وفى المقابل يرفض تماما عمل إبنته بالفن ، من منطلق أن ثقافته هى التى تجعله يرفض عمل إبنته بهذا المجال ، فهو لا يمكن أن يكون سعيدا إذا شاهد الآن ممثلا يقوم بتقبيل إبنته فى أحد الأفلام! الأمر الذى جعل بعض الفنانات الشابات يطالبن بضرورة التقدم بشكوى لنقابة الممثلين ، لمطالبته بالاعتذار رسميا عما بدر منه؟!!(مصراوى)
ــــــــــ
عفاف شعيب
* عفاف شعيب ، الفنانة ، في تصريحات خاصة ،عبرت عن أسفها لتراجع الأعمال الفنية الحالية مقارنة بالسابقة ، مرجعة ذلك إلى اختلاف موازين الانتاج واختلاط الحابل بالنابل ، فقد كان المخرج والمنتج يعتمد في مسألة توزيع الأدوار على الموهبة ، لذا يختار الممثل الأنسب الأصلح للدور ، وكان نادرًا ما يفشل فنان في آدائه لدوره ، أما الوقت الحالي فأصبح الفن سلعة تباع وتشتري ، وأصبح الاختيار يتم لحسابات أخري بعيدا عن الموهبة.(مصراوى)
* علي جابر، والد الطفلة "حبيية" ذات الأربع سنوات، التي دهسها أتوبيس نقل التلاميذ داخل حوش المعهد الأزهري، الذي تدرس به، مما أدى إلى إصابتها بكسور في الجمجمة، وضمور في المخ ، وبعد ان أخذت حالتها في التدهور بشكل كبير، بسبب مرور وقت كبير وصل إلى 17 ساعة لنقلها لمستشفى دار الفؤاد، حتى تتلقى الرعاية الطبية الخاصة بالأطفال، نظرا لرفض العديد من المستشفيات الخاصة استقبال حالتها بسبب اجراءاتها الروتينية مثل تقرير عن الحالة أو تشخيصها.. قال " أنا حزين إنّي من البلد دي" (مصراوى)..شاهد "فيديو برنامج 90 دقيقة"
* محمد عبد الفتاح عمر ، لواء الشرطة المتقاعد ، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشعب ، أثناء مناقشة لجنة الصحة لطلب إحاطة عاجل مقدم من النائب الدكتور أحمد أبو بركة حول تعدي بعض قوات الشرطة على الممرضات المتظاهرات أمام مجلس الشعب، والاعتداء عليهن بالسب والقذف والركل والضرب بالأحذية ، حذر الدكتور يوسف بطرس غالي وزير المالية من خطورة السياسات التي ينفذها، والتي تسببت في كراهية الشعب له ، وطالب بضرورة محاسبة كافة الوزارات التي لا تؤدي عملها، واقترح إنشاء وزارة عسكرية برئاسة وزير الداخلية "لتظبيط" البلد، وضبط الشارع المصري المكتظ بالإهمال والتسيب في ظل بلد متخلف ومحاصر بالمشاكل.(مصراوى + المصرى اليوم)
ــــــــــــــ
* محمود سعد ، الإعلامي ومقدم برنامج «مصر النهاردة»، قال إن طول فترة حكم رئيس الجمهورية جعلت البلد "تترهل"، معتبراً أن ما يحدث في مصر هو حالة فريدة لم تتكرر في أي دولة أو أي عصر آخر قائلاً "سيدنا محمد حكم مكة سنتين، وإحنا غلبنا الفراعنة".وأضاف «سعد»خلال ندوة شارك فيها في نادي سبورتنج بالإسكندرية "أتمنى أن يكون البرادعي رئيساً للجمهورية، وأن يحمل في يده شعلة التغيير والإصلاح وهذا أمر طبيعي فرئيس الدولة لابد وأن يتغير وأن تكون هناك فرصة لفكر جديد".أكد «سعد» في كلمته أن أحزاب المعارضة لا تقوم بالدور المتوقع منها، قائلاً "مصر مفيهاش أحزاب والحزب الوطنى لا أعتبره حزباً" (المصرى اليوم)

الإعلامي عمرو أديب
"كان يتحدث في البرنامج كأنه جالس مع شلته على المقهى" مفيد فوزى

* مفيد فوزي ، الإعلامي ، قال -خلال لقائه أعضاء نادي روتاري سبورتنج بنادي سبورتنج بالإسكندرية-إن الصحفي إبراهيم عيسى، والإعلامي عمرو أديب تخطيا كل الخطوط الحمراء، وأشار إلى أنهما ذكيان، ويملكان مساحات واسعة من التميز، لكنهما لم يحسنا توظيف ذكائهما إعلاميا.وأضاف : زاملت أديب فى برنامج "القاهرةاليوم"، وكان عمرو صوته عاليا باستمرار، حتى إن المخرج كان يطلب مني رفع صوتي، لكي أجاريه عمرو في الكلام.وتابع: كان عمرو يتحدث في البرنامج كأنه جالس مع شلته على المقهى، وليس في برنامج تليفزيوني.وواصل: من الممكن أن ننقد، ولكن بعفة ودون تجريح لأحد.وأشار فوزي إلى أن المعارضة، ليس معناهاالشتم والسب والإهانة للآخرين.(مصراوى عن صحيفة الأهرام)

ليست هناك تعليقات: