الأربعاء، 7 يناير 2009

آخر كلماتهم

ـــــــ الأسماء مرتبة هجائيا ــــــــ
* أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، الصحابي الجليل ، وخليفة رسول الله صلي الله عليه وسلم ، حين وفاته قال : و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد. وقال لعائشة : انظروا ثوبَيَّ هذين ، فاغسلوهما و كفنوني فيهما ، فإن الحي أولى بالجديد من الميت.ـــــــــ

آية الله الخوميني* آية الله الخوميني ، الإمام (1900 ـ 1989)، زعيم الثورة الإسلامية في إيران (1979): "أطفئوا الأنوار...أريد أن أنام"
* بلال بن رباح رضي الله عنه ، مؤذن رسول الله ، حينما أتاه الموت ، قالت زوجته : وا حزناه!.. فكشف الغطاء عن وجهه وهو في سكرات الموت ، و قال : لا تقولي واحزناه ، و قولي وافرحاه، ثم قال : غدا نلقى الأحبة ..محمدا و صحبه.

داليدا
* داليدا: سامحوني الحياة لَم تَعُد تُحتمَل (رسالة إنتحارها في 3 مايو 1987م)/ هي يولاندا كريستينا جيجليوتي (17 يناير 1933 - 3 مايو 1987) فنانة ومغنية إيطالية مصرية ولدت في شبرا لأبوين من المهاجرين وتعود أصولهما إلى جزيرة كالابريا/
 ما لا تعرفونه عن داليدا... - روزيت فاضل - النهاردالـيــدا - حـلـوة يـا بـلـدي Dalida מתוק - YouTube/

ملكة جمال العالم مصرية عام 1954 - YouTube

ــــــــــــــ الرئيس العراقي الراحل صدام حسين
* صدام حسين ، الرئيس العراقي الراحل ، موجها حديثه للحكام العرب: أنا ستعدمني أمريكا وأنتم ستعدمكم شعوبكم ..(
الأمنيات)

* عبد الخالق محجوب ، القيادى الشيوعى السودانى ، انتهت حياته على حبل مشنقة سجن كوبر في الساعات الأولى من صباح الأربعاء 28 يوليو 1971م ، صعد إلى المشنقة وهو يهتف: المجد لشعب السودان.. المجد لثوار السودان..وأثار استشهاده، موجة عالية من الغضب العالمي الجبار، وألهم كثيرا من الأدباء والشعراء والفنانين على مستوى العالم، وكان مصدر للفخر والاعتزاز من قبل كل الشيوعيين والوطنيين.(المصدر)
* عثمان بن عفان رضي الله عنه ، قالت الخلفاء الراشدين ، قال وهو على فراش الموت ، حين طعنه الغادرون و الدماء تسيل على لحيته : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين . اللهم إني أستعيذك و أستعينك على جميع أموري و أسألك الصبر على بليتي.
* علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ، آخر الخلفاء الراشدين ، قال وهو على فراش الموت ، بعد أن طعن : ما فعل بضاربي ؟ قالوا : أخذناه قال : أطعموه من طعامي ، و اسقوه من شرابي ، فإن أنا عشت رأيت فيه رأيي ، و إن أنا مت فاضربوه ضربة واحدة لا تزيدوه عليها .
* عمربن الخطاب رضى الله عنه ، أمير المؤمنين..جاء عبد الله بن عباس فقال: يا أمير المؤمنين ، أسلمت حين كفر الناس ، و جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خذله الناس ، و قتلت شهيدا و لم يختلف عليك اثنان ، و توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو عنك راض . فقال له : أعد مقالتك فأعاد عليه ، فقال : المغرور من غررتموه ، و الله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت لافتديت به من هول المطلع.
* محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم: بدأ بالدعاء للمسلمين قبل الوفاه كآخر دعوات لهم ، فقال :( أوآكم الله ، حفظكم الله ، نصركم الله ، ثبتكم الله ، أيدكم الله ) .. وآخر كلمة قالها ، متوجها للأمة من علي منبره قبل نزوله: أيها الناس ، أقرأوا مني السلام كل من تبعني من أمتي إلي يوم القيامة.(شباب الدنيا).
* معاذ بن جبل رضي الله عنه ، الصحابي الجليل ، حين حضرته الوفاة نادى ربه قائلا: يا رب إنني كنت أخافك ، و أنا اليوم أرجوك .. اللهم إنك تعلم أنني ما كنت أحب الدنيا لجري الأنهار ، و لا لغرس الأشجار .. و إنما لظمأ الهواجر ، و مكابدة الساعات ، و مزاحمة العلماء بالركب عند حلق العلم.
* معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ، أحد صحابة رسول الله ومؤسس الدولة الأموية ، قال عند موته لمن حوله: أجلسوني . فأجلسوه .. فجلس يذكر الله .. ، ثم بكى .. و قال : الآن يا معاوية .. جئت تذكر ربك بعد الانحطام و الانهدام ..، أما كان هذا و غض الشباب نضير ريان ؟! ثم بكى و قال : يا رب ، يا رب ، ارحم الشيخ العاصي ذا القلب القاسي .. اللهم أقل العثرة و اغفر الزلة .. و جد بحلمك على من لم يرج غيرك و لا وثق بأحد سواك ... ثم فاضت رضي الله عنه.
* يسري الجمل ، الدكتور ــ وزير التربية والتعليم ــ بينما كان بتفقد مدرسة 6 أكتوبر الابتدائية بالحي السابع، يوم الأحد 3 يناير 2010 يرافقه الدكتور «فتحي سعد» ــ محافظ 6 أكتوبر ــ ووكلاء وزارتي الصحة والتعليم ، وقام «الجمل» بأخذ لقاح الإنفلونزا أمام طلاب المدرسة وبعض أولياء الأمور ، وكذلك الدكتور «فتحي سعد»، وقبل ساعات من ترك الوزارة (بصدور القرار الجمهورى بتعيين د. أحمد زكي بدر وزيرا للتربية والتعليم) قال «الجمل» إن التطعيم بلقاح الإنفلونزا مهم جداً وأن وزارة الصحة تأكدت من ذلك بعد تطعيم العديد من الأشخاص علي مستوي العالم دون حدوث أي آثار جانبية ، وكذلك حجاج مصر.
(مصدر العديد من تلك المواد)

ليست هناك تعليقات: